اجتماع الفيدرالى جو مفعم بالتفاؤل
أكد مسئولو الاحتياطى الفيدرالى أن هناك الكثير من إشارات التعافى والقوة التى ظهرت على الاقتصاد الأمريكى مؤخرًا، إلا أن هذا التعافى من الممكن أن يواجه عقبة كئود تحول دون استمراره تتمثل فى ارتفاع معدل البطالة والأوضاع الاءتمانية المتأزمة.
وجاء فى نتائج اجتماع الفيدرالى أيضًا أن "هناك ارتفاع ملحوظ فى إنفاق المستهلك على مدار الربع الأول من 2010، على الرغم من ذلك، لا زالت هناك بعض العقبات التى تحول دون تقدم إنفاق القطاع العائلى بسبب تأزم الأوضاع فى سوق العمل الأمريكى وتعثر النمو فى قطاع الإسكان وتراجع قطاع الائتمان والنمو المتواضع للدخل."
كما اتفق أعضاء الفيدرالى على أن هناك ضرورة قصوى لرؤية إشارات التماسك والنمو المستدام قبل البدء فى استراتيجية الخروج من أكبر سلسلة من إجراءات التسهيل النقدى فى تاريخ الولايات المتحدة. علاوة على ذلك، أشارت نتائج الاجتماع إلى أن قطاع التوظيف أضاف 162 ألف وظيفة جديدة ليصل بذلك إلى أعلى معدلات التوظيف فى ثلاث أعوام. كما سجل قطاع التصنيع أعلى المستويات فى خمسة أعوام. من جهةٍ أخرى، هبطت مبيعات المنازل الكائنة للشهر الثالث على التوالى فى فبراير.
وكانت النتائج قد أشارت فى إطار البيان السابق إلى أن التعافى سوف يسير على وتيرة بطيئة وأن درجته سوف تكون متواضعة لبعض الوقت حيث تضمن المستويات المنخفضة لاستغلال الموارد مع التضخم المكبل بالأغلال استمرار المستويات القريبة من الصفر للفائدة الفيدرالية لفترة ممتدة، وهى العبارة التى تلازم بيان الفائدة ونتائج اجتماع الفيدرالى منذ مارس 2009.
بصفة عامة، تناولت النتائج الاقتصاد الأمريكى لترسم صورة ملؤها التفاؤل فيما يتعلق بمستقبليات وتطلعات النمو. مع ذلك، جاءت تطلعات الفائدة الفيدرالية منخفضة وعلى عكس التوقعات حيث أكد احتفاظ الفيدرالى بعبارة "لفترة ممتدة" ليؤكد على أن أمام عائدات الدولار وقتًا طويلًا حتى ترتفع، وهو ما أثر سلبًا على الدولار الذى تعرض لهبوط مقابل اليورو والإسترلينى والين. ليستهدف (اليورو / دولار) مستوى 1.3400 مع هبوط (الدولار / ين) إلى مستوى 93.66.








