اشترك لتحصل على تحليلاتنا الفنية اليومية
أعلان (Banner )

دوريس: ضعف اليورو و حزمة الانقاذ الموازية سيؤثران على التطور الاقتصادي للقارة الاوروبية بأسرها

قالت رئيسة سويسرا في تصرحيات نشرت يوم السبت ان بلادها ستتأثر بتداعيات أزمة اليورو حيث من المتوقع تباطوء النمو في أوروبا بأسرها على مدى الاعوام القليلة القادمة.

وقالت وزيرة الاقتصاد السويسرية دوريس لوثارد التي تتولى الرئاسة الدورية لسويسرا هذا العام في مقابلة مع صحيفة نو زوريخر تسايتونج انها تشعر بقلق أكبر ازاء تأثير الازمة على الاقتصاد الكلي لا التقلبات الجامحة للعملة.

وقالت لوثارد "في يونيو (حزيران) سترسم التوقعات الاقتصادية الجديدة الاستنتاجات الاولى بشأن تداعيات (أزمة اليورو) .. قلقي لا ينصب على مشاكل العملة. الامر الاكثر مدعاة للقلق هو حقيقة أن ضعف اليورو وأن حزمة الانقاذ الموازية سيؤثران على التطور الاقتصادي للقارة الاوروبية بأسرها.

"ينبغي أن نعتاد على فكرة نمو اقتصادي معتدل جدا في منطقة الاتحاد الاوروبي على مدى الاعوام القادمة."

وقالت ان بنك سويسرا الوطني (البنك المركزي) يكثف بالتعاون مع وزارتي المالية والاقتصاد مراقبته للوضع الذي شهد هذا الاسبوع ارتفاع الفرنك الى أعلى مستوى على الاطلاق مقابل اليورو وهو عملة الشركاء التجاريين الرئيسيين لسويسرا.

وعبرت لوثارد عن قلقها ازاء حزمة طارئة بقيمة 750 مليار يورو (938 مليار دولار) اتفق عليها الاتحاد الاوروبي للحيلولة دون أزمة غير مسبوقة في منطقة اليورو. وأعطى البرلمان الالماني دعمه المهم لخطة التقشف أمس الجمعة.

وقالت ان الحزمة "تمثل ضمانا حكوميا ضمنيا .. من ثم ستكون هناك ضغوط أقل على دول منطقة اليورو المثقلة بالديون لاداء فروضها واجراء الاصلاحات الضرورية.

"يشيع هذا عدم التيقن ويضعف النمو الاقتصادي وهو ما ستشعر به سويسرا أيضا. وثمة خطر بأن وضع الفرنك السويسري كملاذ امن قد يتعزز أكثر."

(الدولار يساوي 0.7997 يورو)

 
English French German Italian Portuguese Russian Spanish
أعزائنا زوار و ضيوف الموقع نرجوا الانتباه إلى أن الموقع قيد التحديث الآن نشكر لكم ثقتكم و حسن تعاونكم
FTTCenter

الدورة الأساسية المجانية فى الفوركس

تسجيل الدخول