السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه أول مشاركة لي في منتدى خاص بالاسهم
انطلاقا من حديث (000حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )
قبل ذكر المقال للكاتب محمد السويد لابد من التعريف به ولا أظنه يخفى على الكثير
ظهر هذا المحلل عاى قناة الاقتصادية قبل فبراير 2006 أي قبل الانهيار الكبير وأشار الى أن تضخم المؤشر الى هذه الدرجة سيعقبه انهيار أو تصحيح وتوقع وصوله الى 3500 تقريبا
في ذلك الوقت لم يصدق فلسفته أحد ولا حتى كبار المحللين وحدث ما توقعه تقريبا ووصل المؤشر حدود 4000
يقول محمد السويد في العنوان (تنبؤات بان يدفع (الرهن العقاري) بالمؤشر نهاية العام الى 12 ألف نقطة .
..........واكد السويد على ان الشئ الوحيد الذي ممكن ان ينقذ البنوك هو تطبيق نظام الرهن العقاري في الفترة المقبلة وقال انه سيحل محل الشركات العائلية التي كانت عملاء لتلك البنوك وسيغطي حجم الاقراض.
وزاد سوق الرهن العقاري بالسعودية سيكون كبيراجدا وسيقفز بالاقتصاد بشكل عام وسيدفع بالمؤشر على نهاية العام والسنة المقبلة الى 12 الف نقطة ز
وتابع مدير مجموعة الخليج للاستثمار في دبي حديثه بقوله ( قانون الرهن قانون جديد ويفتح سوقا جديدة ويحدث حراكا اقتصاديا كبيرا فالشركات العقارية العملاقة و شركات التطوير العقاري سيكون لديها المقدرة على أخذ قروض بناء على الأصول الموجودة لديها وبالتالي الوحدات العقارية والتي تنطبق عليها قوانين الرهن العقاري هي التي سوف تستفيد بشكل اساسي من النظام الجديد اما الوحدات العقارية القديمة والبعيدة عن مواصفات وشروط الرهن . ونعرف ان الرهن لمدة 25 عاما ولذا يجب أن تكون هذه الوحدات قادرة على العيش لمدة 25 عاما . وكذلك الاراضي التي داخل النطاق العمراني والقابلة للتسويق .
ونفى السويد ان يكون هناك انخفاض في أسعار الوحدات العقارية ورد قائلا بل بالعكس سوف ترتفع بنسبة اربعة الى خمسة اضعاف خلال السنوات المقبلة فنظام الرهن العقاري يخلق طلبا جديدا مع انخفاض بالمعروض وبالتالي تزيد الاسعار بكل بساطة. انتهى
وآمل من اخواني القراء الرجوع لمقالتين للكاتب عبدالرحمن الخريف
بتاريخ 1 صفر يوم السبت بعنوان ما زالت سيولة كبار المستثمرين تضغط على أسعار الاسهم
وبتاريخ 8 صفر يوم السبت بعنوان جدوى الاستثمار في الشركات الخاسرة
وكلاهما موجود في ارشيف المقالات في جريدة الرياض في موقعها الالكتروني